الإطار محمد ولد حمدي ولد الرشيد.. قائد سياسي بامتياز ورائد تنمية الأقاليم الجنوبية بالمغرب

ثلاثاء, 03/25/2025 - 23:01

يُعتبر الإطار والسياسي البارز محمد ولد ملاي حمدي ولد الرشيد واحدا من أبرز الشخصيات السياسية الصحراوية المغربية التي أثبتت نفسها بقوة في الساحة السياسية المغربية.
ولد الإطار محمد ولد الرشيد في الثمانينات من القرن الماضي، بمدينة العيون بالصحراء المغربية، وهو نجل الشخصية المعروفة ملاي حمدي ولد الرشيد، رئيس جهة العيون، الذي ارتبط اسمه بالعديد من الإنجازات السياسية والاجتماعية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، كما كانت أسرة أهل الرشيد، التي ينحدر منها، سباقة في الاستجابة لنداء جلالة الملك الحسن الثاني "الوطن غفور رحيم".
عرف عن الإطار محمد ولد الرشيد بالدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب، وكان دائمًا في طليعة المشاركين في التأكيد على مغربية الصحراء، سواء على الصعيد المحلي أو الدولي.
وفي ظل التحديات التي تواجه المنطقة على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، لعب ولد الرشيد دورًا محوريًا في نشر الوعي وتعزيز المواقف الداعمة لمغربية الصحراء في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، وظل متمسكا بالتزامه ومواقفه الثابتة في قضية الصحراء وإظهارها للعالم كقضية عادلة تتعلق بالوحدة الوطنية المغربية.
إلى جانب دوره السياسي، يتميز محمد ولد ملاي حمدي ولد الرشيد برؤيته الاستراتيجية في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وذلك أنه لعب دور بارزا في تعزيز مشاريع البنية التحتية والتنمية في الأقاليم الجنوبية للمغرب، مركزا على دعم المشروعات الاقتصادية التي تعزز من مكانة هذه المنطقة، مثل تحسين قطاعات السياحة والصيد البحري، وتطوير الصناعات التحويلية، وبناء المنشآت الرياضية والثقافية.
يعكس الإطار محمد ولد ولد الرشيد رؤية اجتماعية عميقة في سعيه لتحقيق الرفاهية للمواطنين الصحراويين، مدركا أهمية تعزيز التماسك الاجتماعي بين مختلف فئات المجتمع الصحراوي، ساعيا إلى معالجة القضايا الهامة مثل التعليم والصحة وتفير فرص عمل للشباب الصحراوي.
من خلال التفاعل مع هذه القضايا، أصبح ولد الرشيد رمزًا للقيادة، مسهما في تمثيل الصحراء في مختلف قرارات الدولة، وهو حقق الازدهار والاستقرار في المنطقة بشهادة الجميع.

القسم: