
أعرب وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة الأربعاء عن دعم المغرب "لاستقرار مالي وسيادتها ووحدتها الوطنية"، وذلك بعد سلسلة الهجمات المسلحة التي شهدتها فجر الأربعاء الماضي.
وأوضح بوريطة خلال ندوة صحفية عقب لقاء مع نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو، الذي يزور المغرب قادما من الجزائر، أن استقرار مالي يعتبر "أساسيا" للاستقرار الإقليمي.
وكان المغرب قد أعلن الاثنين أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي "تضامنه الفعال والثابت مع مالي"، وأدان الوفد المغربي خلال اجتماع للمجلس خصص لبحث الوضع في مالي "بأشد العبارات" الهجمات المسلحة التي استهدفت مناطق عسكرية ومدنية في البلاد.
وأكد المغرب دعمه للسلطات المالية "في جهودها الرامية إلى مكافحة الإرهاب والنزعات الانفصالية"، مشددا على "ضرورة اعتماد مقاربة إقليمية معززة ومتناسقة، تقوم على تعبئة الآليات المناسبة وضمان التكامل مع الجهود الوطنية" بحسب ما نشرت وكالة أنباء المغرب العربي الرسمية في البلاد.
وشهدت مالي فجر السبت الماضي هجمات متزامنة قتل فيها وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، واستهدفت كلا من باماكو، وكاتي، وكونا، وموبتي، وسيفاري، وغاو، وكيدال، وقد تبنتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بالتحالف مع جبهة تحرير أزواد.
وأعلن الرئيس الانتقالي المالي الجنرال عاصيمي غويتا في خطاب مساء الثلاثاء هو الأول له منذ وقوع الهجمات، أن "الوضع تحت السيطرة"، وترأس الأربعاء اجتماعا للمجلس الأعلى للدفاع الوطني خصص لتقييم الوضع الأمني، حدد خلاله "16 توجها استراتيجيا بهدف تعزيز منظومة الدفاع والأمن الوطنية بشكل أكبر.
وبالمقابل صرح أمس المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن المجلس العسكري المالي "سيسقط عاجلا أم آجلا"، وقال إن الجبهة تسيطر حاليا على مدينة كيدال، وإنها تهدف إلى السيطرة لاحقا على غاو وتمبكتو وميناكا.














