مضى عام 2025 بكل ما فيه من أحداث سياسية واجتماعية واقتصادية، وها هو عام 2026 يهلّ على الناس، لا نعلم ماذا يخفيه من أحوال وأهوال، وهنا نتساءل: هل سيتخذ الناس تحذير الله لهم بالعودة إليه؟
شهد مهرجان مدائن التراث الدولي في مدينة وادان بولاية آدرار، تحت رئاسة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، إقبالا واسعا، محليا وإقليميا ودوليا على مؤلفات المفكر الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء، حيث تم ت
حين يقول الله تعالى ﴿يَا عِبَادِيَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ فان هذا الخطاب الالهي لا يأتي عرضا ولا يحمل ترتيبا
في زمن بعيد يشبه البدايات الاولى للروح كنت اقف فوق المنبر وانا لا ازال طالبا في المرحلة الثانوية ثم في سنواتي الجامعية الاولى كنت القي خطبا تفوق سني وامتلك صوتا لا يشبه عمري كنت اشعر ان الكلمات لا
في عالمٍ أصبح فيه الفضاء الرقمي ساحة مفتوحة لتبادل الأخبار وفي زمن تتسارع فيه الأحداث وتكثر فيه الهزات الاجتماعية يظل الستر هو الوسيلة الوحيدة للحفاظ على كرامة الإنسان ونحن في هذا العصر الذي تكشف ف
منذ أن أنزل الله كتابه العزيز جعله هدى ونورا للعالمين ودعوة مفتوحة لتحرير العقول من أسر الجهل والتقليد فالقرآن الكريم لم يكن يوما كتاب طقوس جامدة بل منهاج حياة يبعث الفكر من رقوده ويدعو الإنسان إلى
إن دين الإسلام كما أراده الله تعالى للناس ليس طقوسا جامدة ولا مجرد صلوات على الرسول صلى الله عليه وسلم وتسبيح وجلوس في المساجد ساعات طوال إنما الإسلام الذي احتوت آياته دعوة للعلم والعمل والبحث في ا
في زمن تتزاحم فيه الأصوات الصاخبة وتعلو رايات الصراع باسم الدين والسياسة والمصلحة ينبثق من قلب العروبة صوت مختلف يحمل في نبراته الحكمة والرحمة وينادي الإنسان في كل مكان أن يفيق من غفلة الكراهية انه