
الأخبار (نواذيبو) - تحوّلت المنتجعات السياحية في مدينة نواذيبو المعروفة محليا ب"الكبانوهات" إلى قِبلة مفضلة لمئات الأسر خلال أيام العيد.
وتعددت هوايات مرتادي هذه المنتجعات بين الجلوس على الشواطئ، وممارسة الصيد بالقصبة، وركوب الخيول، يجولون بها على طول الشاطئ، ويوثقون تلك اللحظات في أجواء مفعمة بالفرح.
ويقول ابراهيم ولد أميجن وهو أحد الشباب العاملين في إيجار الخيول، في تصريح لوكالة الأخبار، إن هذه المهنة تدرّ "دخلا معتبرا".
وغير بعيد عن ابراهيم يمارس بعض رواد الشاطئ الصيدَ بالقصبة، فيما يحتسي آخرون كاسات الشاي.
مطالب عديدة...
ويعتبر ميسرة ولد امبارك الشواطئ متنفسا وحيدا لسُكان المدينة خصوصا في أوقات المناسبات، مطالبا بنظافته وتنظيمه.
ودعا ولد امبارك في تصريح لوكالة الأخبار إلى استثمار الشاطئ على نحو يُمكِّن المدينة من الاستفادة بشكل أكبر في المجال السياحي، وأن يتم توفير بنى تحتية سياحية لائقة.
وأشار إلى أهمية أن تمنح السلطات العنايةَ لللشواطئ بوصفها "كنوزا سياحية تستحق العناية اللازمة".
أما سيدي محمد ولد منابه فقد اعتبر أن نواذيبو "حباها الله بهذه الشواطئ الجميلة والتي باتت تستقطب السكان بشكل أكبر خصوصا في أيام العيد".
ووصف ولد منابه مستوى الإقبال على الشواطئ في هذه الأيام ب"الكبير"، وهو مايعكس تعلق سكان نواذيبو بالمنتجعات السياحية.
وطالب بالحفاظ على نظافة الشواطئ، داعيا مرتاديها إلى أهمية الحفاظ عليها بوصفها "أماكن سياحية جميلة".














