
أصدر الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، بموجب مرسوم رئاسي، تشكيلة الحكومة الجديدة التي تضم 30 وزيرًا، إلى جانب تعيين أحمدو الأمين محمد لو رئيسًا للوزراء، في خطوة تعكس إعادة ترتيب واسعة في هرم السلطة التنفيذية.
ووفق المرسوم الذي نُشر اليوم، فقد ضمت الحكومة الجديدة وجوهًا سياسية وتقنية، توزعت على قطاعات السيادة والاقتصاد والخدمات الاجتماعية، في تركيبة وُصفت بأنها تميل إلى التوازن بين الكفاءة والتوزيع السياسي.
وتولى يانكوبا دييم حقيبة القوات المسلحة، فيما أسندت وزارة الاقتصاد والمالية والتخطيط إلى الشيخ ديبا، بينما عُين موهامادو مختار سي وزيرًا للداخلية والأمن العام.
كما أسندت حقيبة الخارجية والتكامل الإفريقي والسنغاليين بالخارج إلى الشيخ نيانغ، وتولى موسى سار وزارة العدل، في حين عُينت ماري أنجيليك مام سيليب ديوف وزيرة للأسرة والعمل الاجتماعي والتضامن.
وفي قطاع التعليم والقطاعات الحيوية، تولى بوبكر كامارا وزارة التعليم العالي والبحث والابتكار، والحاج عبد الرحمن ديوف وزارة الطاقة والنفط، وسرين غي ديوب وزارة الصناعة والتجارة، بينما أسندت وزارة الصحة إلى إبراهيما سي.
كما شملت التشكيلة وزارات للبنية التحتية والنقل والمياه والبيئة والزراعة والمناجم والاتصالات، إضافة إلى حقائب للشباب والرياضة والثقافة والتكوين المهني، إلى جانب ثلاثة وزراء منتدبين مكلفين بالميزانية والاقتصاد والتخطيط والثروة الحيوانية.
وتأتي هذه الحكومة في سياق سياسي جديد، وسط ملاحظات بشأن غياب حزب “باستيف”، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشراً على توجه نحو توسيع قاعدة الحكم خارج الإطار الحزبي التقليدي.
ومن المنتظر أن يعقد الرئيس فاي أول اجتماع لمجلس الوزراء يوم 5 يونيو 2026، لوضع أولويات المرحلة المقبلة، خاصة في الملفات الاقتصادية والاجتماعية.














