لقد عُّرِّفت كلمة "القيادة" فى أدبيات السياسة بأنها القدرة على توليد الثقة فى أحقية وصلاح الأهداف التى ينادى بها القائد، وعلى إظهار الشجاعة لتنفيذ تلك الأهداف، وجعل عدد أنصار القائد الملتزمين والمق
في الحقيقة كانت العشرية المنصرمة عشرية سوداء على الثقافة والفن والأدب خاصة، أظلمت فيها ردهات الشعر والسرد والنثر، وانزوى الفنان حبيس شوارع وأزقة موحشة، لا نصير فيها ولا مجير، حيث كان الاستهزاء يأتي
سوار الذهب الموريتاني، أسد الصحراء، أب الديمقراطية الموريتانية: كلها مسميات لمسمى واحد، إنه الرئيس الفذ، والقائد الشجاع الملهم، والمثقف الموسوعي المرحوم اعلي ولد محمد فال الذي نتجرع اليوم مرارة ذكر
يبدو أن أسلحة أشد فتكا من الصواريخ والرصاص تتمثل في محتل خفي لايعرف حدودا ولا قوانين بدأ يتسلل في الظلام ليهدد كل شعوب العالم ومن ضمنها بلدنا العزيز، فها هو فيروس كورونا الذي تحول من وباء إقليمي
في الوقت الذي ترزح فيه أقوى الدول وأكثرها جاهزية لمواجهة الأزمات سواء من الناحية الصحية أو الاقتصادية على وقع تفشي وباء كورونا بين مواطنيها حاصدا للأرواح ومعطلا لعجلاتها الإقتصادية والصناعي
من داخل بيوتنا، نحمد الله ونمجده، وقد أغلقناها على صغارنا، يوم توقفت مدارسهم عن تقديم جرعات المعرفة لهم؛ وأنضم إليهم، الكبار، في مهجعهم، يوم توقفت المناشط التي يجتمع لها الناس؛ ثم أحكمنا رتاج الباب
نشا في وسط أسري واجتماعي يحسد عليه، تعهده ذووه بالرعاية والتوجيه مما ولد لديه إحساسا مبكرا بالمسؤولية والنضج خوله التفوق على نظرائه في الدراسة والعمل، كان كعادته وفيا بالتزاماته نصوحا غيورا على وطن